هاشم حسيني تهرانى

560

علوم العربية

مصدران ، و ندمان و سيفان لان مونثهما ندمانة و سيفانة . ثم ان كثيرا من العجميات اجتمع فيه اربعة اسباب ، نحو ايران و تهران و اصفهان و كرمان و خراسان ، فان فيها الالف و النون و العلمية و العجمة و التانيث ، و ان جاز فيها التذكير ايضا لانها اسماء البلاد ، و لكن العمدة فى منع صرفها العلمية ، فان خلا منها فمنصرف ، نحو سروان فان فيه العجمة و الالف و النون ، و دربان فان فيه العجمة و التركيب ، و كذا ايوان و ريسمان و ارغوان و آرمان و ارمغان و غيرها على كثرتها ، فان استعملت فى الاسلوب العربى وجب صرفها . تنبيهات الاول : ان شعبان و رمضان علمان لشهرين من الشهور العربية غير منصرفين للعلمية و الالف و النون الزائدتين ، و جمادى غير منصرف للالف المقصورة مع ان فيه العلمية ، فان قلت : كيف العلمية و الشهر له افراد كثيرة ، قلت : الكثير المتعدد هو قطعات الزمان الممتد المتصل الذى يعتبر من بقاء المادة او الحركة السماوية ، و الشهر ليس شهرا بهذا الاعتبار ، بل باعتبار اضافات و خصوصيات جعلها اللّه تعالى لتلك القطعة من الزمان تكون موضوعات لاحكام مذكورة فى الآيات و الاحاديث ، فالشهر بهذا الاعتبار واحد عند اللّه ، قال اللّه تعالى : إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ - 9 / 36 . الثانى : علامة زيادة الالف و النون سقوطهما فى التصريفات ، و غير ذلك من العلامات التى ذكرناها فى كتاب الصرف ، فراجع ، و لكن بعض الكلمات مع ذلك ذو وجهين امكن ان يكون فعلان او فعال ، نحو غسان ، فان كان من الغس بمعنى دخول البلاد ففعلان ، او من الغسن بمعنى المضع ففعال ، و حسان ان كان من الحسن ففعال ، او من الحس ففعلان ، و ودان ان كان من الود ففعلان ، او من الودن بمعنى نقع الشئ فى الماء ففعال ، و عفان ان كان من العفة ففعلان ، او من العفن ففعال ، و حيان